Wednesday, June 18, 2008

الـمُـغـفّـلــة

انا جالي الميل ده النهاردة
لاقيته كأنه بيتكلم عننا
بس انا لا اعرف بافلوفيتش ده و لا غيره
اهي قصة نعتبر منها اللي عايز يعتبر و يفهم
علشان هي بتلخص مشكلة بلدنا دي
الناس الساكتة عن حقها
او بمعنى اخر
المغفلة
.......................
الـمُـغـفّـلــة
من روائع: أنطون بافلوفتش تشيكوف

منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية اولادي يوليا فاسيليفنا لكي أدفع لها حسابها
قلت لها: اجلسي يايوليا.. هيّا نتحاسب.. أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود، ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك
حسنا.. لقد اتفقنا على ان ادفع لك ثلاثين روبلا في الشهر قالت: أربعين
قلت: كلا، ثلاثين.. هذا مسجل عندي.. كنت دائما ادفع للمربيات ثلاثين روبلا
حسناً، لقد عملت لدينا شهرين
قالت: شهرين وخمسة أيام
قلت: شهرين بالضبط.. هكذا مسجل عندي.. اذن تستحقين ستين روبلا
نخصم منها تسعة ايام آحاد.. فأنت لم تعلّمي كوليا في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معه فقط.. ثم ثلاثة أيام أعياد
تضرج وجه يوليا فاسيليفنا، وعبثت اصابعها باهداب الفستان ولكن.. لم تنبس بكلمة
واصلتُ: نخصم ثلاثة أعياد، اذن المجموع اثنا عشر روبلا
وكان كوليا مريضاً اربعة ايام ولم تكن دروس
كنت تدرسين لفاريا فقط
وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء
اذن اثنا عشر زائد سبعة.. تسعة عشر.. نخصم، الباقي ..هم.. واحد واربعون روبلا.. مضبوط؟
احمرّت عين يوليا فاسيليفنا اليسرى وامتلئت بالدمع، وارتعش ذقنها
وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكن.. لم تنبس بكلمة
قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجانا وطبقا.. نخصم روبلين
الفنجان أغلى من ذلك، فهو موروث، ولكن فليسامحك الله! علينا العوض
وبسبب تقصيرك تسلق كوليا الشجرة ومزق سترته.. نخصم عشرة
وبسبب تقصيرك ايضا سرقتْ الخادمة من فاريا حذاء
ومن واجبك ان ترعي كل شئ، فأنتِ تتقاضين مرتباً.. وهكذا نخصم ايضا خمسة
وفي 10 يناير اخذت مني عشرة روبلا
تهمست يوليا فاسيليفنا: لم آخذ
قلت: ولكن ذلك مسجل عندي
قالت: حسناً، ليكن
واصلتُ: من واحد واربعين نخصم سبعة وعشرين.. الباقي اربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع.. وظهرت حبات العرق على انفها الطويل الجميل.. ياللفتاة المسكينة
قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرة واحدة.. أخذت من حرمكم ثلاثة روبلات.. لم آخذ غيرها
قلت: حقا؟ انظري، وانا لم اسجل ذلك!
نخصم من الاربعة عشر ثلاثة، الباقي احد عشر
ها هي نقودك يا عزيزتي! ثلاثة.. ثلاثة.. ثلاثة.. واحد، واحد.. تفضلي
ومددت لها احد عشر روبلا.. فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة.. وهمست: شكراً
*******
انتفضتُ واقفا واخذتُ أروح واجئ في الغرفة واستولى عليّ الغضب
سألتها: شكراً على ماذا؟
قالت: على النقود
قلت: ياللشيطان، ولكني نهبتك، سلبتك! لقد سرقت منك! فعلام تقولين شكراً؟
قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئا
قلت: لم يعطوكِ؟! ليس هذا غريبا! لقد مزحتُ معك، لقنتك درسا قاسيا
سأعطيك نقودك، الثمانين روبلا كلها!
هاهي في المظروف جهزتها لكِ!
ولكن هل يمكن ان تكوني عاجزة الى هذه الدرجة؟
لماذا لا تحتجين؟
لماذا تسكتين؟
هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الانياب؟
هل يمكن ان تكوني مغفلة الى هذه الدرجة؟
ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: يمكن
سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، الثمانين روبلا كلها
فشكرتني بخجل وخرجت
تطلعتُ في اثرها وفكّرتُ
ماأبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا

Monday, June 16, 2008

ابليس ماشي

قرر إبليس أن يهجر البلاد
فزع الناس للخبر وراحوله يترجروه وقالوله : أرجوك ماتمشيش ... حتلاقي فين ناس زينا كذابين ومنافقين وعاوزين يروحوا النار؟؟؟
فقالهم إبعدوا عني إنتوا ماتستاهلوش!!! الواحد منكم بيجيني شحات وحافي ومش لاقي ياكل أعلمه وأخليه يسرق عشان يعيش عيشه زي الفل ويغش عشان يتخرج بامتياز ويزور بالإنتخابات ويرشي عشان يبقى عضو مجلس شعب أو ريّس وأول مايقعد عالكرسي ألاقيه معلق يافتة وراه
(هذا من فضل ربي)

Thursday, June 5, 2008

Wednesday, April 23, 2008

واد... في الستين – عن احترام الكبير

بعض الأفكار.. الحامضة، المكررة، تقول أن الريف أكثر احتراما لكبار السن عن باقي مصر، وبعيدا عن فيروسات الإنكار والادعاء، فالفيروس الأهم هو أن احترام الكبير في بلدنا ليس بهذه الصورة المثالية أبدا، ورغم ما يقال عن أن الريف هو مصدر العادات والقيم القويمة، وأن مفهوم العيب هو الذي يقود العديد من العلاقات هناك، فأجد أن هذا الأمر إلى حد ما أقرب إلى الأكذوبة، فقد صدمت بشدة حين وقفت مع مجموعة من العمال القادمين رأسا من الريف، اختلفت أعمارهم بين السابعة عشرة إلى الستين، ودهشت حين وجدت أن شيخهم هو الأكثر تعرضا للتنمر والسخرية، وكان أحدهم يناديه بــ(يلا)، وهو ما أغضبني بصورة شخصية، لأني شعرت أن الإنسان مع تقدمه في العمر يصبح غذاءه الحقيقي هو احترام الآخرين
..
ما أسفت له، أيضا هو أن العلاقات في المجتمع المصري لا يحكمها احترام الكبير لسنه، لكن لمكانته، بمعنى أنك قد تجد من يوجه أحد الرجال في السبعين : اجري شوف مش عارف..! أو تعالي ياد يا فلان، في الوقت الذي يكون فيه المتنمر المتعالي في سن الخمسين على سبيل المثال، ويتحمل السبعيني هذا التطاول حماية لأكل عيشه أو من أجل الحصول على المعونة التي يأخذها من المتنمر صاحب العباية والسبحة
..
هناك فارق في التعامل بين رجل في الستين له سلطة ما في المجتمع حتى إن كانت سلطته هي مجرد وجوده كشرطي مرور، ورجل آخر على باب الله، يتنقل بين المدن أو الأماكن باحثا عن قوت يومه تاركا أهله في رعاية الله، للأسف أن احترام الكبير أحيانا ما يكون مرتبط بما يقدمه هذه المسن من خدمات، او ما لديه من سلطة حتى أن كانت محدودة، بمعنى أن الاحترام مرتبط بشكل وجوده ، لا أن يكون مرتبط بفكرة تكريمه، وتيسير حياته في أواخر عمره
**
أتمنى من الله القضاء على هذا الفيروس اللعين الذي لا يكرم المسن ويرحمه تيسيرا عليه ومساندة له، هذا الفيروس الذي يحرك علاقتنا بمن هم أكبر منا حسب ما نسعى إليه من وجاهة اجتماعية، أو حسب ما نريده من سلطات هذا الكبير أو المسن

Monday, April 14, 2008

ثقافة كرة القدم- شعب الخبراء

جرب أن تجلس في مجموعة مُتابعة لمباراة كرة قدم في أي مكان ويا حبذا لو كنت مثلي كاره عتيد للكرة بأنواعها لذا وقتها لن تجد سوى حل واحد لتسلية الوقت أن تراقب المشاهدين ، وصدقني هذا أكثر متعة بكثير ، بعيدًا عن عشرات الملاحظات التي ستخرج بها و تصلح كل منها لتسويد موضوع عن سلوكنا كمصرين والتي تمارس بحماس شديد أمام أي مباراة ، سأتكلم اليوم عن سلوك واحد وربما أغراني الآمر بأن أعود لأمور أخرى في وقت أخر ،ولكن الذي تلاحظه فورًا هو أن الكل خبراء بشكل غريب ، الكل يفهم في اللُعبة أفضل من الحكم واللاعبين و الأجهزة الفنية والمدربين ، وتسمع هذا ناقم على لاعب ما وهو يهم نصف واقف يلوح بيده وهو غاضب و وجهة احمر حتى أجزم بأنه لو تم قياس ضغط دمه في هذه اللحظة لكان مرتفعًا لدرجة غير بشرية ،كما تجد اللعاب يتطاير من فمه ليغرق الجالسين حوله والتلفاز وربما اللاعبين داخلة ،وهو يسب اللاعب –ولا تتوهم إنه يسب مثلاً لاعب الفريق المنافس لو فعلها لكان سلوكه مفهوم وقتها ،ولكنه يسب لاعب من فريقه وربما لاعبه المفضل أيضًا- متهمًا إياه بكل الصفات، العَجَز و العرج والتخلف العقلي وصفات أخرى قد يعاقب على ذكرها القانون ، وكل هذا لأنه أضاع هدف أو فوت باصه ، وتجده يجلس ضاربًا كفًا بكف شارحًا كيف أنه لو فعل اللاعب كذا لكان حدث كذا وكذا ولكان الفريق الآن قد كسب (55-صفر) ،وقتها أتساءل ألا يريد هذا اللاعب أن يحقق هذه الأهداف؟ ألا يريد هذا اللاعب أن يكسب ويلعب بمهارة ربما أكثر من كل المتفرجين فهو أكثرهم استفادة؟؟ ، لو كان في مقدوره أن يفعل كذا وكذا ألم يكن ليفعلها دون أي إضاعة للوقت ودون انتظار أراء الخبراء حول الشاشات ، ولكني أبقي أسئلتي داخلي ولا أصرح بها ،كي لا اتهم بالحمق والتخلف ، ثم أكمل متابعتي للمتفرجين ، فأجد أن الدور قد جاء على المدرب عند حدوث أول تغير فتجد الجميع قد توقد غضبًا مصرحًا بغباء المدرب وغفلته وكيف ينزل فلان بدلاً من علان و أن ترتان هو الأفضل وكان سيحقق الفوز المضمون لو نزل ليلعب ، وهكذا دواليك على كل قرار من قرارات الحكم التي لا ترضيهم وعلى كل مركز يلعب به اللاعبين وعلى خطة اللعب نفسها ،حتى أتساءل ماذا دعا إدارة النادي أن تحضر هؤلاء الهواة يديروا ويلعبوا به؟، لماذا لم تذهب هذه الإدارة إلى أي مقهى و تـَجمع مجموعة من الجالسين عليها ليديروا النادي و وقتها لو طبقوا نصف العبقرية التي تمتعوا بها وهم جالسين في أماكنهم لا يفعلوا شيء على ارض الواقع ،لكنا الفائزين بكأس العالم غدًا حتى قبل أن تبدأ البطولة .. ثم تلتفت حولك فتجد أن الخبراء في كل مكان ، تجلس بين بعض الأصدقاء فتجد أحدهم تألق الذكاء في عينيه و جلس جلسة متأهبة وكأنه ذاهب لتحرير القدس وقال بلهجة الخبراء ،كيف أن ما فعله العمال والمواطنون في المحلة هو غوغائية ، وأن التظاهر يجب أن يكون سلمي ، و انه لو كان في مكانهم لم يكن ليفعل هذه الأفعال الشنعاء ، تحاول أفاهمه أن هناك ترجيح كبير لفكرة أن من فعل ذلك هم بلطجية لا علاقة لهم بالمحلة ولا بعمالها ولا بأهلها ، و أن يتذكر ما حدث عند نقابة الصحفيين في انتخابات الرئاسة السابقة ، فيخبرك بكل خبرة وعِلم أن هذه حجج ساقها المتظاهرين الذين يظنوا أن التظاهر سيحل مشاكل البلد ليغطوا على أفعالهم ، فتخبره بصبر -فأنت تعلم انه فقط غبي لا يدرك ذلك ، وانه ليس له مصلحة مع الحكومة ولا عضو في الحزب الوطني بل انه مطحون ربما أكثر منك- بأن عدة مراكز حقوقية أكدت ما حدث و... ، فيقاطعك ويخبرك بثقة لا حدود لها أن كل هؤلاء تابعون لأمريكا ويقبضون منها ،تحاول الحفاظ على ضغطك وتقول له متجاوزًا كل هذا ، إنك ستذهب معه أن أهالي المحلة ضربوا الأمن رغم كون الكلمة ذاتها لا تدخل العقل، ولكن لنفترض ذلك، فهل أهالي المحلة هؤلاء مجانين خرجوا من منازلهم ومن ورديات مصانعهم وهجموا على الأمن ليضربوه وعلى المدينة ليدمروها؟؟ أم انه تم ضربهم أولاً واستخدام العنف غير المبرر والقوة المفرطة معهم حتى خرجوا عن طورهم ؟!، فأي إنسان تجري في عروقه دماء وليس ماء بارد ، لن يُضرب ويصمت ، سيدافع عن نفسه ، فتجده ينظر لك و يقلب شفتيه ويخبرك في امتعاض بلهجة الخبير العارف ، وماذا استفادوا؟ ما طول عمرنا بنّضرب على قفانا وصابرين ، عند هذا لا تملك سوى أن تنهض ، وحسب جرأتك وقتها إما أن تتمنى أن تعطيه على قفاه ولكن تُحجم خجلاً مثلي، أو تكون أكثر جراءة فتناوله فوق قفاه ثم تتركه بإباء وشمم و أنت تضمن انه سيسكت ، أليس هو مؤسس فكرة أننا نضرب على أقفيتنا ونصمت.. إذن فليصمت.

وهكذا دواليك كل مواطن يعرف أفضل من المقاتلين في فلسطين و من حزب الله في لبنان وكلاً منهم يتبارى في نقد مواقف المقاومة سواء من خطف جنود أو عمليات استشهادية ،وتتمنى وقتها أن تراه فقط يقف في الميدان لنرى رد فعله العبقري وخططه الجبارة التي كثيرًا ما أزعجك بها وهو يجلس في مكيف الهواء، أمامه العصير المثلج وقطعة الدونات ..
فجاءه تكتشف أن مصر كلها خبراء في كل شيء ،الرياضة السياسة الفن الأدب والقتال و الدين، نحن خبراء في كل شيء، لدينا 76 مليون خبير في كل فنون الحياة، لذا تجد ذاتك تتساءل بتعجب ..لماذا إذن لم نتقدم حتى اليوم؟!!

احنا الوحيدين اللي عندنا ثقافة شتيمة الشعب

ماحدش بيعمل كده في العالم غيرنا، هي حصلت في التاريخ، كانت نظريات قديمة قوي موجودة قبل الميلاد وكان متبنيها المؤرخ الروماني بلوتارك اللي دأب على شتيمة ال
mob
الغوغاء، في عصر النهضة بعض الكتاب والمفكرين تبنوها زي الشيخ زبير اللي هو شيكسبير :) بس خلاص دي نظريات قديمة وانتهت، والنظريات دي كان الهدف منها خدمة الصفوة الاقطاعية والقيصر او الملك او السلطان وخلافه
دلوقت النخبوي بينظر له على انه من الحفريات البشرية، والنخبوية عندنا زي البلهارسيا كده، ما بقاش في العالم بلهارسيا وشلل اطفال غير عندنا وما بقاش في العالم نخبوية برضه غير عندنا، دلوقت النخبوية بقت شتيمة ومع ذلك ثقافة شتيمة الشعب او الجماهير مش موجودة عند النخبة بس دي موجودة عند ناس كتير عادية جدا، تبص تلاقي اي حد يقول لك: ده شعب وسخ، ده شعب همجي، ده شعب جاهل ده شعب ابن كلب، مثلا في احداث المحلة ناس كتير، عادية جدا زي ايتها انسان زيي وزيك اتهموا الشعب كله بانه هو اللي غلط
الكلام ده لو سمعه اي حد في الدنيا مش بس في اوروبا والدول المتقدمة، ده في افريقيا للافارقة والهند والسند وبلاد تركب الافيال ح يمسكوا مناخيرنا عشان يتأكدوا اننا حقيقة مش ارواح وبعدين يحطونا في متحف
ومن قبل النظريات الاجتماعية والسياسية الحديثة المفروض اننا عندنا تراث ثقافي ينحاز الى الجماهير اللي هم "ملح الارض" في المسيحية و"اجماع الامة" التي لا تجتمع على باطل والنزول على رأيها حتى وإن كان خطأ زي اللي حصل في غزوة احد لما الرسول صلى الله عليه وسلم - وهو نبي موحى اليه - نزل على رأي المجموع لان مافيش حاجة اسمها الناس غلطانة وحتى لما نتج عن النزول على رأي المجموع هزيمة احد ربنا بعدها - تأكيدا على مبدأ ان الناس عمرها ما كانت غلطانة - نزل: فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر، يعني مش عشان حصلت خسائر بسبب النزول على رأي الجماعة واللي النخبوية بيقولوا عليهم غوغاء نتراجع عن مبدأ النزول على رأي الجماعة مهما كانت الخسائر
الافراد بيغلطوا، وبيفسدوا، وبيبصوا للامور بنظرة قاصرة، لكن المجموع عمره ما يبقى غلطان حتى لو كان غلطان يعني ايه الكلام ده
في احداث المحلة مثلا، مافيش حاجة في الدنيا الاف المحلاوية غلطانين، مافيش حاجة اسمها ملايين المصريين شعب وسخ وكلب وقط وسافل ومنحط ودون وسلبي مافيش حاجة اسمها كده ابدا، لا في الدين الاسلامي ولا المسيحي، ولا في النظريات السياسية والاجتماعية والنفسية الحديثة
فيه حاجة اسمها مدام الجماهير عملت حاجة معينة - ايا كانت الحاجة دي - يبقى فيه ظرف اقتصادي او اجتماعي او سياسي هو اللي ادى بالناس لده والمسئول عن الظرف ده دايما النخبة مش الناس
مافيش حاجة اسمها المصريين سلبيين عشان هم شعب عبيد
ولا المصريين شعب قذر ومش نضيف
ولا المصريين ما بيعرفوش يعملوا عمل جماعي
ولما المصريين يجمعوا على حاجة يعملوها او يقبلوها او يرفضوها فاكيد هم صح واكيد هم معاهم حق واكيد الظرف التاريخي والقيادات هي المسئولة، مافيش حاجة اسمها مش كل حاجة على الحكومة ده كلام يضحك ويفرج علينا البشرية ويخلي النخبة او المستنخبين في مصر نكتة العالم كله، ده غير انه فعلا بقى يستوجب غضب الرب: من قال فسد الناس فهو افسدهم
ده مش معناه انكار ان المجتمع بيعاني من امراض الفساد والظلم وممارسة القهر على كل المستويات
بس تفسير ده اننا شعب واطي ودون ومن ايام فرعون واحنا شعب رمة
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ايه الكلام ده؟
ربنا في القرآن لما بيتكلم عن هلاك القرى بيقول: امرنا مترفيها
يعني النخبة، اذن مافيش حاجة اسمها شعب فاسد فيه نخبة سياسية وثقافية هي اللي فاسدة وافسدت المجتمع والناس اللي هي الجماهير لما بتعمل اي حاجة بشكل جماعي ما تعجبش البعض ده بيبقى رد فعل طبيعي جدا ومنطقي جدا بل وصحي جدا لان ده معناه انهم ما فقدوش ادميتهم وانهم بيعملوا ردود افعال انسانية للظروف اللي حطهم فيها النخبة
يعني لما واحدة مثلا تتكلم عن فئة الخدامات وتقول كلهم قلالات الاصل ومهما تديهم ما بيطمرش فيهم دي واحدة مخها على قدها قوي وهي اللي محتاجة تتعالج عشان هي كمان لو كانت خدامة كانت ح تعمل نفس رد الفعل ده
لما الناس تقول على اهالي المحلة انهم همج لانهم عملوا رد فعل طبيعي لاستخدام الامن للقوة المفرطة بل وتعمد الامن للتصعيد تبقى دي ناس مش عارفة اقول ايه؟ تبقى ناس ضحية ثقافة شتيمة الشعب اللي مش موجودة غير عندنا
والمفرو ض في البلاد المحترمة، وغير المحترمة والله، لما يحصل احداث شغب جماعي الحكومة بتقال مش الشعب هو اللي يلام وماحدش في اي حتة في العالم مهما حصلت احداث شغب - وبتحصل كتير في كل انحاء العالم حتى في انجلترا والمانيا - بيقول الشعب هو اللي غلطان ولكن الطبيعي ان الحكومة هي اللي غلطانة اللي وصلت الناس لده
حضرتك لما تقول ده شعب كذا وكذا، اولا تبقى بتخرف مبدئيا
ثانيا تبقى بتعمل زي الشيخ عبد الباري: هو ربنا عماكوا من شوية
- هو سيادتك مش معانا وللا ايه؟
- انا؟ انا مؤمن والمؤمن مصاب
انا مش طالبة ان حد يقرا نظريات وخلافه، كل اللي طالباه اننا نبقى عندنا دين لا بلاش دين يبقى عندنا منطق، سواء كنا مسلمين او مسيحيين
هل في المسيحية سيدنا عيسى قال ان ملح الارض رمة؟
اما الاسلام بقى فكله مبني على رأي الجماعة واجتماع الامة والنزول على رأي الجماعة وان كان خاطئا ده حتى مستشرقين العصور الوسطى بيقولوا على الاسلام دين الغوغاء وبيقولوا انه عشان كده وجد رواجا لانه ديماجوجي
والله ح ابقى اجيب نص الكلام واسماء المستشرقين دولم
عارفين يعني ايه ديماجوج؟ يعني معلم الجماهير
اما ثقافة الشعب هو اللي غلط فدي ثقافة روج لها الاعلام الحكومي، والناس بطيبة او سذاجة او غلب او لان المصريين دايما شايلين مسئولية نفسهم وماحدش بيسأل عنهم ابتدوا يرددوها لكن ما بيتصرفوش على اساسها لانها مش منطقية وتصرف الجماهير دايما اصح من الاقوال المتداولة في المجتمع

Sunday, April 13, 2008

لازم نشيل بعضينا يا حورية

بجد يعني كل واحد بيكره نفسه ليه؟ مرة الدكتور علاء مرسي - ابن محمود مرسي - قلت له هي ليه الناس بقت وحشة؟
فقال لي بصي حواليكي في المكان وعدي لي فيه كام حاجة خضرا في المكان؟
بصيت حواليا وعديت كام حاجة خضرا في المكان
قال لي غمضي عينيكي
غمضت عينيا
سألني: وانت مغمضة قولي لي فيه كام حاجة حمرا في المكان؟
فتحت عنيا وضحكت
فضحك وقال لي انت بتشوفي اللي انت عايزة تشوفيه، لو شوفتي الناس وحشة مش ح تقابلي غير الناس الوحشة
ولو شوفتي الناس كويسة وطيبة ح تشوفي الناس كويسة وطيبة
الحقيقة بالتجربة طلع الكلام صحيح
الغريبة ان الموضوع ده متعلق برأيك في نفسك بس في العقل الباطن
لو شفت في نفسك الحاجات الحلوة ح تشوف الحاجات الحلوة في الناس
لو عقلك الباطن بيقول لك انت وحش ح تحاول بشكل لا شعوري تثبت ان الناس كلها وحشة لان الانسان بطبعه بيحب يرضى عن نفسه
فيه وسائل كتير قوي للواحد عشان يرضى عن نفسه:
زي انك تعمل حاجة مفيدة لغيرك وتشوف السعادة على وشوش الناس واحساسك انك انت السبب في السعادة دي بيخليك مبسوط من نفسك
وعليه فحتلاقي نفسك مبسوط من الناس كمان وح تلاقي ان الناس مش وحشة قوي زي ما الكل بيقول
او زي انك تعمل حاجة انت مؤمن بيها وتحس انك مستعد تموت عشانها، بس الحاجة دي لو مش مرتبطة بمحبتك للناس ح تخليك تحس انك احسن من الباقي، وانا شخصيا مؤمنة ان مافيش حد احسن من حد، فيه حد اوحش من حد: الحد اللي شايف نفسه احسن من الكل
او زي انك مش عارف تعمل ايه او مكسل تعمل ايه او خايف تعمل ايه او تركيبتك النفسية ضعيفة وبتخليك مش قادر تعمل ايه فالاسهل انك تقول ما الناس كلها وحشة، وتدور على الشر اللي في الناس عشان تحس انك احسن منهم
زي ان واحدة تقعد تركز في لبس واحدة تانية وتقول: ايه السفالة دي؟ ايه الانحطاط ده؟
كذا واحدة كلمتني على لبس البنات وقالت لي ان البنات كلهم لبسهم خليع ومحزق الحقيقة كل الناس بتقول لي الملحوظة دي
طب وحياة لا اله الا الله ما شفت ولا واحدة منهم الا اذا كانت ماشية في الشارع بمايوه فطبيعي باخد بالي
لاسباب عديدة: اولا انا مش ح امشي ابص على هانش البنات انا واحدة طبيعية والحمد لله
ثانيا: انا بطبعي مضروبة على دماغي مش باخد بالي من حد ولا باسمع حد لدرجة ان ممكن حد يبقى قاعد جنبي بيقول لي: الحقيني باغرق وانا مش سامعاه
ثالثا: ايه اللي ح احاول اثبته لما اثبت ان كل البنات قلالات الادب؟ اكيد عايزة اثبت اني انا المؤدبة
طب ما بدل ما اثبت اني مؤدبة من خلال قلة ادب غيري
او اني طيبة من خلال شر غيري
طب ما اعمل حاجة تريحني وتخليني احس اني مؤدبة وطيبة
مش قادرة اعمل حاجة، يبقى لما اكفي الناس شري ده في حد ذاته ادب وخير، مش كده؟
طيب يعني ايه؟ يعني لما يبقى فيه حاجة غلط اسكت؟ لا طبعا: افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
واكيد البنات مش هم السلطان الجائر
احنا عندنا خلط شوية في المفاهيم، ما بين: افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومابين من حسن اسلام المرء تركه ما لايعنيه
وبما ان الاديان كلها جات عشان "العدل" فانا مسموح ليا اتدخل لما يكون تصرف غيري فيه ظلم لحد اي حد وساعتها ماحدش يقدر يقول لي انت مالك، لا انا مالي ومالي ومش ح اسمح لاي انسان كائن من كان انه يظلم واسكت والا يبقى استنى عقاب ربنا
لكن تصرف ما يظلمش انسان حتى لو كان غلط يبقى انا مالي وباتدخل ليه غير بس عشان اتنطط عليه وافهمه وافهم نفسي والناس اني كويسة على حساب اني اثبت ان غيري وحش؟

Thursday, April 10, 2008

امتى الانسان
المصرى العربى ... من بنى آدم
هيرجع لانسانيته ؟؟؟
------------------------------------------------------------------------------
عندما تسقط كل الوصايه التى تمارس عليه
سيعود الانسان لحريته الاولى التى خلقه الله عليه
****
عندما يعرف ان
"لا اله الا الله "
سيسقط من ينصبون انفسهم " ارباب من دون الله"
تارة باسم الدين "رجال الدين" .. وتارة باسم الفكر ..وتارة باسم مصلحة الوطن
****
عندما ينتهى التسلط الذى يمارس على المواطن المصرى
سيخطىء وسيصيب .. مثلما يخطىء ويصيب الآن
لكنه سيصبح حينها
حرا
****
وحينها سيظهر الانسان الحقيقى الذى خلقه الله .. والذى نفخ فيه من روحه
****
وحينها سيكون اكثر من كونه كريم العنصرين
****
لكن الحريه تنتزع " فيجب ان نسعى لانتزاعها" ... وعلينا ايضا ان نجعل من حولنا يؤمنون بانهم احرار

Wednesday, April 9, 2008

زيتلي العجلة لو سمحت

خدت بالي في الاضراب ده من حاجة كدة
هو فعلا الناس العادية مش فاهمة اضراب يعني ايه؟
هما ممكن فاهمين انه مافيش شغل و خلاص
بس انا خدت بالي ان كتير من اللي نزلوا في الشارع نزلوا مع اللمة
و لما لقوا فيه ناس اتجرأت على الشرطة
هما كمان اتجرؤا و بدأت الناس تتحرك
هما صحيح كان عندهم مطالب
بس ممكن مش ده اللي كانوا بفكروا فيه و هما بيواجهوا الحكومة
انا اتولدت في المحلة و عشت فيها فترة
الناس زهقت من السلطة اللي خانقاهم
و مشركاهم في اكل عيشهم بكل اوجه الفساد
الموضوع مكانشي رغيف عيش و غلا بس
الموضوع كان قرف و كره للحياة دي
الناس زهقت من الظلم و الفساد
عارفين او اخيرا عرفوا ان حياتهم المفروض تكون احسن من كده
ان مش المفروض حد يديهم على قفاهم و يردوا بمعلش يا باشا انا الغلطان
بقوا بيقولوا ليه مش انا اللي ابقى الباشا؟
هي البلد دي مش بلدنا زي ما هي بلدهم؟
طب ليه احنا عايشين في قطران و هما كل حاجة متيسرلهم؟
طب الناس بره عدت مرحلة انها تفكر هاتجيب اكل منين ولا هاتشرب منين؟
ولا هاكل اصلا النهاردة انا و عيالي ولا لأ ؟
الناس بره بقت بتفكر هاتقضي الويك اند ازاي؟
هاطلع القمر في رحلة سياحية في يوم من الايام ولا لأ ؟
طب احنا ليه في الذل اللي احنا فيه ده؟
ليه بنبقى مروحين مش عارفين نرفع عينا في عين عيالنا علشان ماعناش نجيبلهم عشا؟
ليه حتى مش لاقين نشرب؟
ولا لاقين على الاقل هوا نضيف؟
امال الناس اللي ماسكينا دول كل يوم واحد يطلعلنا في التلفزيونات ويقولولنا فيه كام دشليار مليون دخلت البلد؟
هيه دخلت بلد تانية ولا ايه؟
هيه مش القناة بتاعتنا برضه ولا ده تلفزيون بلد تانية و احنا مش واخدين بالنا؟
طب و اخرت حياتنا كده ايه؟
هانعيش و اموت زي ما اهالينا عاشوا و ماتوا؟
مافيش تغير؟
هانفضل كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هي دي الاسئلة اللي كانت في دماغ الناس اللي في الشارع
لا نازلين علشان الطقم بتاعنا دعا لأضراب ولا حاجة
هما الناس بعد ركنة كام مييت سنة
كانوا عايزين حد يزقهم بس
كانوا صدوا و محتاجين زقة
و كل ما نزق اكتر
العجلة - قصدي الناس -هاتتحرك اسرع
و حتى لو مازقيناش
الحكومة عاملة الواجب و كفاية
بتزق و تزيت و تشحم العجلة
و خلاص
العجلة قربت تدوس عليهم

الاضراب نجح والا لامؤخذة ما أنا جحش

شوفوا بقى بما اننا شعب من العالم السابع وان السبب فى كده اننا عاجزين عن تنظيم اى شئ فى حياتنا وحياتنا كلها تخبيط × تخبيط والناس بتاكل فى بعضها وبتقتل بعضها علشان 10 صاغ فرق فى اجرة الميكروباص وكل اللى بيكسب 5 جنيه خايف عليها لأحسن تنقطع عنه "كانه ما لوش رزق فى السما" وكل اللى يقدر عليه ان يسخر من غيره ويسلم بالكدب اللى بيقراه او بيسمعه من ناس هو نفسه يبصم على انهم كدابين
ما علينا نرجع للاضراب طبعاً كلنا وبلا شك نرفض اى اعمال عنف ضد الممتلكات العامة او الخاصة بالغير لكن كلنا برضه نفسنا نلاقي حاجه نفش غلنا فيها بعد ما عزت علينا ادني مطلبات الحياة الادمية لكن للاسف اللى انا شايفه ويمكن اكون غلطان الناس كلها بتسيب الحمار وتشطر على البردعه وأحمد مات فى البلكونة فى المحلة والناس هاتصدق ان المواطنين هما اللى قتلوه زى ما الاعلام الديوس بتاعنا هايقول.
طيب امتى الناس هاتصدق انها ممكن تطالب بحقها وان اللى بيسرق بيسرق بس علشان انت سيبته يسرقك اقف وقول له لأ. يمكن تكون انت اضعف بس صوتك هايسمع غيرك ويمكن تلاقي حد يقف جنبك يسندك . دي الرساله اللى لازم توصل لكل الناس علشان يبقى من حقهم يشربوا مايه نظيفه على الاقل غير كده يبقى اللى يقولي نجح هاقوله لمؤخذة مانتجحش.
بالمناسبة رجالة المحله مع نفسهم من زمان ما كانوش مستنين الاضراب ده علشان يطالبوا بحقهم.

هو انا ليه حاطة ايدي على الكلاكس على طول؟

على طول، زي سواقين التاكسي، بصراحة انا باخاف من الناس، وانا ماشية ممكن اي لطيف يهزر مع صاحبه ويروح زاقه في وسط الشارع وتصادف انه يرميه قدام عربيتي
ممكن من غير هزار يروح اللي ماشي في الشارع مرة واحدة فجأتن مجنح في وسط الشارع
ممكن مرة واحدة فجأتن واحد يروح جاري من الرصيف ده للرصيف ده
ممكن فجأتن واحد سايق على يميني وللا شمالي يركن عليا وهو مش عارف ان على يمينه او شماله عربية
انا ساكنة جنب الجامعة العيال وهم خارجين من الجامعة بيبقوا قدام العربية زي الدبان اللي واقف على عربية الكبدة ومش عايزين يتحركوا
عشان كده طول ما انا ماشية عمالة ادي كلاكسات على طول....بس دي حاجة بتضايق الناس
الناس بتتعصب عليا وبتبص لي بغضب
بصراحة معاهم حق، انا لما بابقى سايقة وكلاكس عربية تانية في ودني بتعصب واتضايق، فما بال اللي ماشيين في الشارع؟ ممكن واحد يبقى تعبان، مصدع، حد كبير ومش مستحمل الدوشة
وبصراحة انا باستعبط بدليل ان لما كلاكس عربيتي كان بايظ كنت بامشي في الشارع ولو حد رمى عليا بادوس على الفرامل
والعيال اللي زي الدبان على عربية الكبدة كنت باقف شوية واستناهم لحد ما ياخدوا بالهم ان فيه عربية عايزة تعدي
وما كانش وقت كتير بيضيع ولا حاجة يعني
يبقى باضرب كلاكس واضايق الناس ليه؟
انا لازم ابطل العادة دي

بالنوسبة لسبب ان المدونة دي بالذات تبقى مفتوحة للجميع

اولا: لان كلنا بقينا نشتكي من بعض ان الاخلاق بقت وحشة مما يدل على ان كلنا اخلاقنا وحشة وبما انها شكوى عامة فالمدونة لازم تبقى عامة كل واحد يقول فيها الاخلاق اللي مضايقاه
ثانيا: هو انا مين وللا داليا بروح خالتنا يعني عشان نقول للناس يعملوا ايه وما يعملوش ايه احنا مش ابلاوات عشان نمسك العصايا للناس ونوجههم واحنا نفسنا محتاجين توجيه
ثالثا: احنا محتاجين منظورات مختلفة عشان نعرف نواجه نفسنا، انا ممكن اكون باتكلم عن الانسانية والاخلاق وانا نفسي باعمل حاجات كتير ضد الانسانية والاخلاق وانا مش حاسة مش عشان انا البعيدة منافقة بس عشان انا البعيدة مش واخدة بالي
رابعا: احنا محتاجين نفرق ما بين القيم والاخلاق وما بين الذوق، انا بابقى ذوق مع اللي يستاهل الذوق لكن القيم والاخلاق لا تتجزأ وما ينفعش تبقى رد فعل لتصرفات اللي قدامي حتى لو اللي قدامي وضيع ولو رميت على اللي قدامي ح الاقي تبريرات كتيرة لتصرفات لا اخلاقية ولا انسانية
خامسا: لازم كل واحد يعترف بفساده عشان يعالجه والفرصة دي مش ح تبقى متاحة لو اتنين او تلاتة او حتى خمسة بس هم اللي بيتكلموا
لازم كتير يتكلموا وانا باقراهم الاقيني باقول آآآآآآه انا باعمل كده فعلا
سادسا: ايوة اصلاح فسادنا هي الوسيلة الوحيدة لمواجهة فساد الدولة ومش ح نقدر نواجه الفساد ده واحنا فاسدين ولازم نعترف ان كل واحد فينا فيه فساد
سابعا: احنا عندنا فشل في العمل الجماعي، ولازم يتعالج، لازم نرجع تاني نلم على بعض
ما حدش ح ينفعنا غير بعض كفايانا اوتيزم فكري بقى
واخيرا: اسوأ خلق في الدنيا اني افتكر نفسي احسن من الناس، واظن ان ده مفتاح سوء الاخلاق اللي بنعاني منه مع بعض
وعلاجه اننا نسمع بعض
احنا بطلنا نسمع بعض خالص، بقينا نفكر ازاي نرد على بعض مش ازاي نسمع بعض

Tuesday, April 8, 2008

كابتشن..ممكن تعدي الناس؟

من فضلك لو سمحت..نزل ايدك تحت وانت سايق خليك رايق
اللي ماشي على رجليه ده بني ادم لحم ودم ومشاعر واحاسيس، واذا كانت السواقة بتزهق فالمشي في البرد والحر تحت المطر وفي نقحة الشمس بيزهق اكتر، انت قاعد وفوق راسك سقف وهو واقف وزهقان وتعبان، حتى لو غبي، حتى لو رمى نفسه قدام العربية، حتى لو عدى فجأتن وهو مدور وشه، وللا سرحان، وللا بارد، وللا انسة بتمشي تهز على مهلها عشان تغري اللي سايق حتى لو اللي سايق ده واحدة ست ومش ح تتغري ولا حاجة حتى لو وقف فجأتن برضه في وسط الشارع ولبسك في العربية اللي وراك
ده بني ادم
انسان
والبني ادم له الاولوية اكتر من الحديد والصاج ما ينفعش تيجي صاروخ في شارع زحمة وهو بني ادم وعايز يعدي ويبقى متعشم فيك تعديه فتوهمه انك ح تطيره وتخوفه
طبعا ما حدش بيخبط بني ادم وهو قاصد
لكن كتير بيخوفوا بني ادمين وهم قاصدين، واول ما يشوف واحد ح يعدي يروح جاري بسرعة عشان يلقنه درس يخليه يفكر الف مرة قبل ما يمارس حقه الطبيعي في تعدية الشارع
انت عارف يعني ايه تخوف بيني ادم بعربية ممكن تشيله؟ ده استظراف ده؟
بيمشي وهو حاطط امل انك شايفه واكيد مش ح تدوسه لانك مش عايز تودي نفسك في داهية وممكن يكون ماشي سرحان
حقه: مصرح للي ماشي على رجليه يسرح زي ماهو عايز، بس مش مصرح للي سايق انه يسرح
اريحك من الاخر: اركن عربيتك واقف على الرصيف وحاول تعدي وحس باللي الناس بتحس بيه الناس
وشوف ح تتصرف ازاي لما عربية ورا عربية ورا عربية جايين صاروخ وماحدش فيهم بيرحمك من الوقفة وفوق البيعة لما يحسوا انك عايز تعدي يجروا عشان يخوفوك
المشكلة انك ساعات بيتهيألك ان عربيتك اغلى من البني ادم اللي ماشي خصوصا لو كان بني ادم رخم
طب احب ابلغك ان حق الحياة والامان مكفول لكل انسان، حتى الغبي والرخم والبارد والغتيت
حط نفسك مكان الناس قبل ما تتعامل معاهم

اللي عايز يشارك معانا

يتفضل يكتب الميل بتاعه في التعليق واحنا نبعت له دعوة عشان يكتب معانا
مسموح باختلاف وجهات النظر لابعد الحدود
جزء من مشاكلنا اننا ما بقيناش نقبل بعض زي ما احنا، عايزين نتعلم نقبل كلام بعض ونسمع بعض حتى لو اختلفنا
كنت فكرت اني اقول غير مسموح للي بيكره المصريين انه يدخل معانا بس لقيت ان دي غباوة مني
لان المصري اللي بيكره المصريين هو يا اما بيكره نفسه وزعلان منها وفي الحالة دي هو لازم يعبر عن نفسه وياخد فرصة يصالحها
يا اما شايف نفسه احسن من الكل، وفي الحالة دي يا اما نستفيد منه هو احسن من الكل ازاي
يا اما ياخد باله انه مش احسن من الكل ولا حاجة ونبقى قطعنا نص طريق العلاج
ثم اننا كلنا عيانين وبنتعالج مع بعض
اتفضلوا احنا مستنينكوا

بس لو نرحم بعض؟؟؟

بس لو نرحم بعض!!!!!!!!!

بقـلم داليــا رشــوان

يواجه المصريون هذه الأيام موجة من غلاء الأسعار أتت على الأخضر واليابس بالإضافة إلى بعض المشاكل الأخرى على جميع المستويات. وسواء كانت الحكومة هي السبب أو ليست هي السبب فإن الإنسان المصري أصبح يلعن الحكومة يوميا ويُسقط عليها كل مشاكله، فإذا عاملته زوجته على غير ما يحب لعن الحكومة وإذا إنزعج من صوت أبناءه وهم يلعبون حوله لعن الحكومة وإذا نزل في الشارع ظل يسب الجميع ويلعن أيضا الحكومة.

أصبحت الحكومة بالنسبة للبعض هي الشماعة التي يعلق عليها كل مشاكله على الرغم من أن معظمها تسبب فيه سوء خلق اخوته من المواطنين المصريين - وهو ليس بمنأى عنهم وذلك بشكل مباشر وباقي مشاكلة مبنية على نفس هذا الخلق ولكن بشكل غير مباشر.

الشكل المباشر هو الضرر المباشر لهذا الخلق وسنتناوله بالتفصيل في سلسلة موضوعات قادمة إن شاء الله أما الشكل الغير مباشر فهو يتعلق بالحديث الشريف :"من لا يَرحَم لا يُرحَم"

وقوله تعالى في سورة الروم: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)


القاعدة الأولى

هذه هي أول القواعد للخروج من الأزمة التي نحن فيها، لو رحمنا بعضنا لرحمنا الله فكما تعامل الناس يعاملك سبحانه. ويجب أن تتعلم وتعي أن مراعاتك لأخوك في الشارع وإظهار حسن خلقك معه أنت أول المستفيدين منه في الدنيا قبل الآخرة وأسرع مما تتخيل.

دنيا المصالح التي تتوهم أنك يجب أن تحارب فيها وتخطف سريعا منها ما تستطيع سواء كان حلالا أو حراما هي في الحقيقة دنيا وهمية، ضحك عليك بها من ضلوا وأرادوا أن يضلوك معهم، إنما دنيا المصالح تكون مصلحتك فيها مع من يملك المصلحة ويملك الخَلق جميعا ويرزقهم ويملك خزائن السماوات والأرض، ومالك كل شئ وهو على كل شئ قدير. لذا فمن قلة العقل أن تسعى وراء مصلحتك بأن تعارضه عز وجل وتذهب لمن لا يملك أن يرزق نفسه قشة أو نَفَس.

الحل العودة إلى حدود الله، أن تحيا حياتك بالطول وبالعرض ولكن أن تختار لنفسك كل ما هو حلال لتستمتع به سواء من المال والنساء والنشاط اليومي وأن تعطي كل ذي حق حقه.

ولا تقل أنا فرد ولن يتغير 80 مليون، لأنه تعالى قال في كتابه العزيز: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)

القاعدة الثانية

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)

ضمان ثبات النعمة هي شكرها، بل إنه لضمان لزيادتها وليس فقط ثباتها

وشكر النعم ليس كلمة تقولها "الحمد لله" فقط ولكن هي قناعة داخلية تقوم عليها تصرفاتك

وقد كررت هذه الكلمات في موضوعات سابقة ولكن لزم التنويه عنها هنا:

1- أن تعرف يقينا أن النعمة التي في يدك هي من الله أعطاها لك ويمكن أن يأخذها في لحظة، فهي ليست شطارة ولا نصاحة ولا فهلوة منك.

2- أن تستعملها فيما يرضي الله وليس في معصيته

3- أن تخرج منها صدقة تطهرها لوجه الله على حسب نوع هذه النعمة حتى لو كانت شئ غير ملموس مثل العلم، فصدقة العلم هي أن لا تكتمه عن أحد مثل ما هو شائع بين الناس الآن، وهو أن يخفي عن زميله ما يعرفه حتى لا يصبح أحسن منه.

مثال النعم: المال والصحة والعلم وجمال الخلقة والبيت المريح والعائلة والصحبة والأكل والشرب ونظافة الماء والهواء والغذاء والمناخ الطيب بلا تلوث

أتعرفون أن جزء رئيسي من محاربة الظواهر الطبيعية التي تنغص علينا حياتنا ومن المتوقع أن تحدث وأن تزيد مثل الاحتباس الحراري وزيادة درجات الحرارة والتآكل المتوقع لشواطئ الساحل الشمالي (بالكيلومترات) للداخل وغيرها، جزء كبير من محاربتها هو الرجوع إلى الله والجزء الثاني هو الأخذ بالأسباب. وخذ بالأسباب كيفما شئت إن لم يرضى رب العالمين فهو سبحانه لن يسمح للأسباب بأن تغير شيئا.

ولقد تأملت بعض البرامج بقناة الجزيرة الوثائقية، تلك التي كانت تبث إعادة تمثيل للكوارث الطبيعية الشهيرة وإذاعة بعض التسجيلات الحقيقية لها مع تحليل كامل لكل تفاصيل أسباب هذه الكارثة وما أدى لها. وتوصلت إلى أن الكارثة تسلسلها كالآتي: الإنسان يطغى .. فيُغضب الله .. فيسبب سبحانه الأسباب .. تبدأ أسباب الكوارث في الحدوث ومعظمها يحدث إما بالصدفة البحتة (من وجهة نظر المحققين فيها) أو تجمع لأسباب لم تكن في الحسبان، أو أسباب تافهة جدا لم تلفت نظر القائمين عليها، أو تغافل إنسان عن القيام بمهمة قد تكون مهمة غير أساسية أو ليس لها أهمية قبل الكارثة .. ثم تحدث الكارثة.

الحائل الوحيد بينك وبين الكارثة هو تقوى الله

وتقوى الله ليس شئ روحاني

تقوى الله ليس أن تصلي وتصوم فقط

تقوى الله هو أن تعمل كل شئ في حياتك بإحسان (أي على أحسن ما يكون)، وتعطي الحقوق لكل من له حق عندك.

والحقوق كثيرة بداية من بر الوالدين، وصلة الرحم، وحقوق الزوج والزوجة، وحق الرعية، وحق الجار، وحق المسلم، والحقوق في البيع والشراء، والحقوق في العمل، وحقوق الخلوة مع الله.....

الحقوق كثيرة ولكنها ليست صعبة، هي فقط تحتاج منك أن تخرج من ما اعتدت عليه من تفكير في أمور الدنيا والفوز بمصلحتك فقط دون اكتراث لمن حولك. تحتاج أن تبدأ في التفكير في حقوق الناس قبل كل فعل تنويه، ليس لأنك ساذج مثلا أو شخصية طيبة أو عبيطة أو غبية أو السلسلة الطويلة التي تطلق على من يراعي الله في تصرفاته كما يظن البعض، ولكن لأن من يفعل ذلك يطمع في ما هو أكبر من أي مكاسب، يطمع في رضا الله، وإن رَضيَ الله عنك فكل شئ في حياتك ستستقيم، وكيف لا تستقيم وحسبك رب العالمين.

المكسب ليس مادي فقط بل مضاف إليه مكاسب في الدنيا قد يدفع فيها أشخاص أموال طائلة ولا يصلون إليها، فهل يستطيع ثري أن يشتري صلاح أبنائه، هل يستطيع ثري أن يشتري الاستمتاع بطعم أكله وشربه، هل يستطيع ثري أن يشتري زوجة تسعده.

لكن المؤمن يحصل على ذلك برضا الله. ومما لاشك فيه أن المؤمن أكثر الناس إبتلاء لكن هناك فارق كبير بين مبتلى يفتح الله بينه وبين نعمه ويخفف عنه ويعده سبحانه باليسر مع العسر وبين آخر ناقم وساخط من ما نزل به من بلاء، ضاقت به الدنيا حتى تمنى أن الموت لعله يرتاح من عذابها.

انا كريم العنصرين..وح ارجع زي ما كنت

إن شاء الله يعني. والله الملحوظ ان كلنا بقينا نشتكي من اخلاق المصريين، كان لسة المخرج احمد عاطف بيكلمني في الموضوع ده من كام يوم وبعدين لقيت داليا صاحبتي بتكلمني في الموضوع ده برضه، وتركب التاكسي تلاقيه بيشتكي من اخلاق المصريين، وتمشي في الشارع، وتروح تشتري حاجة، ومنين ما تمشي تلاقي كل واحد بيقول: ايه القرف ده المصريين بقوا اخلاقهم زفت
طب لما انا معترضة وانت معترض وهو معترض وهي معترضة امال مين اللي اخلاقه وحشة؟
الحقيقة انا متعاطفة قوي لابعد الحدود للاسباب الاتية:
1- فوضى المفاهيم
2- فوضى القوانين
3- فوضى التعاملات: يعني ماحدش بقى عارف ايه اللي له وايه اللي عليه
4- صعوبة المعيشة ولو ان ده مش عذر لان اغلب اللي اخلاقهم وحشة حالهم ميسور او مستور
الخلاصة: مافيش نظام، اللي بيقولوا عليه يا عويس بالعنجليزي: شيستم، مافيش "المكنة" اللي بتشغل المجتمع والقانون والدستور زي اي دولة في الدنيا، الانسان في ظل الشيستم بيبقى متحضر وكويس ومحترم، لما بيغيب الشيستم بيبقى متوحش لانه لازم يعيش في الغابة
كان مرة ابراهيم عيسى كتب يقول ان الدولة نجحت في افساد المصريين، ما بقاش النظام هو اللي فاسد بس، بقى الانسان المصري هو اللي فاسد، روح اي مصلحة حكومية ح تلاقي قوانين ولوائح تخلي حياتك مستحيلة بس الموظف ورئيس القسم بيقترح عليك: ممكن تعمل ورقة صورية تثبت فيها كذا كذا (اللي هو كله كدب طبعا) عشان تثبت حقك، وتكون النتيجة ان كل مواطن مصري ماشي وهو متهم بالتزوير، في اي لحظة تدخل السجن، ممكن المواطنين كلهم يدخلوا السجن لو قررت الحكومة انها تطبق القانون
غير انك ما بقتش عارف ايه حقك وايه مش حقك، انت غلطان وللا صح؟
ولما الدنيا بتزيط كده الطبيعي ان يطلع منك اوحش ما فيك، ما انت بيجيلك احساس ان الدنيا كده بلطجة وما بقيناش مهتمين نعرف الحق من الباطل لاننا حتى لو حاولنا مش ح نعرف
بس انا مؤمنة بالمصريين، بجد للاسباب الآتية:
1- شكوى المصريين، جمعاء، من انحدار الاخلاق: مش من الانساني انك تشتكي من نفسك لكن مجرد انك بتشتكي من سوء اخلاق غيرك ده معناه انك جواك كويس وعايز اخلاق، ده معناه اصلا ان فوضى الاخلاق لسة ما وصلتش جواك بدليل اهو انت عارف ان اللي قدامك ما عندوش اخلاق وكمان مش راضي، متضايق
2- في ظل الفوضى الانسان بيخرج اوحش ما فيه، طب بص حواليك كده: لو هو ده اوحش ما في المصريين يبقى بصراحة المصريين كويسين قوي، المفروض في ظل الفوضى الناس بتدبح بعض، مش مجرد بتغلس على بعض وتظلم بعض
ده حتى الناس اللي بتقول على الامريكان طيبين بيقولوا: عاملين زي المصريين بالظبط، طب المصريين معذورين في اللي هم فيه، لكن الامريكان اللي عندهم شيستم ليه يبقوا زي المصريين؟ يعني احنا في اوحش حالاتنا عاملين زي الامريكان اللي عندهم شيستم صارم؟ طب كويس والله
3- والله العظيم المصريين بشكل عام عندهم سرعة تلبية لاي عمل خير، ولما تتكلم معاهم بيسمعوا والله وبيفكروا في الكلام وبيتأثروا جدا
والله العظيم والله العظيم المصريين كويسين قوي بالنسبة لظروفهم والفوضى اللي بتعم البلد
لكن هو احنا ح نفضل نقول مافيش شيستم ونحط ايدنا على خدنا؟
لا...ده مش طبعنا، فكر كده: لما الزلزال ضرب مصر والدولة ما عندهاش شيستم تتصدى له المصريين لوحدهم عملوا خيام وشالوا بعض
لما حصل السيول والدولة ما عندهاش شيستم تنزح المية الناس نزلت الشارع وفي ايد كل واحد جلده وفتحوا البلاليع ونزحوا المية وما استنوش الدولة
عشان نقدر نطالب الدولة بحقوقنا القانونية والدستورية ونحارب فسادها لازم احنا نتخلص من فيروس الفساد اللي اتزرع فينا بالتدريج
احنا نحط لنفسنا شيستم نرجع بيه زي ما كنا: كريم العنصرين
واحدة واحدة...مش عايزين تنظير ولا كلام كبير يعجز الناس ويحسسهم ان مافيش امل
كل واحد فينا ح يكتب اخلاق بتضايقه في اللي حواليه
وبعدين الخطوة الاهم: نواجه نفسنا باخلاقنا الوحشة
انا شخصيا باعتبر نفسي من اشرار القرية، ولازم يبقى عندي الشجاعة اني اواجه نفسي عشان على الاقل يبقى ليا عين اطالب بحقوقي الدستورية والقانونية كمواطنة
ما ينفعش نتصدى للفساد واحنا عينا مكسورة
مبدئيا في خطوات عايزين نتبديها مع بعض:
1- لازم نواجه نفسنا بالكدب اللي بنكدبه، احنا بقينا نكدب كتير، من غير ما نحس بنفسنا
2- لو قبل ما اعمل حاجة احط نفسي مكان اللي قدامي يمكن فيه حاجات كتير مش ح اعملها
3- الحب الحب الحب الحب الحب الحب
انا شخصيا باحب المصريين قوي، ابسط حاجة عشان انا مصرية، وانا مش باكره نفسي يعني
لازم نصالح نفسنا ونصالح بعضنا عشان نرجع تاني زي ما كنا
ابتدينا انا وداليا البلوج ده وفاتحين الباب لكل المشاركات
ح نتكلم عن سلوكياتنا اليومية ونحاول نصلحها مع بعض
فيه سلوكيات ح تبقى معضلة، زي اني لو استذوقت مثلا وانا سايقة مع كل اللي حواليا مش ح امشي في سنتي
زي اني لو ما عملتش الورق "الصوري" اللي بيقترحه الموظف حقي ح يتاكل
زي اني لو ما دفعتش رشوة مش اخلص ورقي
وهكذا
واحدة واحدة، وكل حاجة تتحل واحنا مع بعض، وانا باحبكوا كلكوا كلللللللللللكوا التمانين مليون
التمانين مليون؟
ايه ده؟ لا بصراحة لا
انا مش عارفة احب رجال الاعمال والشرطة، طب ماهم بني ادمين برضه، احاول كده؟
...لا مش قادرة مش قادرة...ما تحملونيش فوق طاقتي
:)
ادي احنا ابتدينا حمرءة