Monday, April 14, 2008

احنا الوحيدين اللي عندنا ثقافة شتيمة الشعب

ماحدش بيعمل كده في العالم غيرنا، هي حصلت في التاريخ، كانت نظريات قديمة قوي موجودة قبل الميلاد وكان متبنيها المؤرخ الروماني بلوتارك اللي دأب على شتيمة ال
mob
الغوغاء، في عصر النهضة بعض الكتاب والمفكرين تبنوها زي الشيخ زبير اللي هو شيكسبير :) بس خلاص دي نظريات قديمة وانتهت، والنظريات دي كان الهدف منها خدمة الصفوة الاقطاعية والقيصر او الملك او السلطان وخلافه
دلوقت النخبوي بينظر له على انه من الحفريات البشرية، والنخبوية عندنا زي البلهارسيا كده، ما بقاش في العالم بلهارسيا وشلل اطفال غير عندنا وما بقاش في العالم نخبوية برضه غير عندنا، دلوقت النخبوية بقت شتيمة ومع ذلك ثقافة شتيمة الشعب او الجماهير مش موجودة عند النخبة بس دي موجودة عند ناس كتير عادية جدا، تبص تلاقي اي حد يقول لك: ده شعب وسخ، ده شعب همجي، ده شعب جاهل ده شعب ابن كلب، مثلا في احداث المحلة ناس كتير، عادية جدا زي ايتها انسان زيي وزيك اتهموا الشعب كله بانه هو اللي غلط
الكلام ده لو سمعه اي حد في الدنيا مش بس في اوروبا والدول المتقدمة، ده في افريقيا للافارقة والهند والسند وبلاد تركب الافيال ح يمسكوا مناخيرنا عشان يتأكدوا اننا حقيقة مش ارواح وبعدين يحطونا في متحف
ومن قبل النظريات الاجتماعية والسياسية الحديثة المفروض اننا عندنا تراث ثقافي ينحاز الى الجماهير اللي هم "ملح الارض" في المسيحية و"اجماع الامة" التي لا تجتمع على باطل والنزول على رأيها حتى وإن كان خطأ زي اللي حصل في غزوة احد لما الرسول صلى الله عليه وسلم - وهو نبي موحى اليه - نزل على رأي المجموع لان مافيش حاجة اسمها الناس غلطانة وحتى لما نتج عن النزول على رأي المجموع هزيمة احد ربنا بعدها - تأكيدا على مبدأ ان الناس عمرها ما كانت غلطانة - نزل: فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر، يعني مش عشان حصلت خسائر بسبب النزول على رأي الجماعة واللي النخبوية بيقولوا عليهم غوغاء نتراجع عن مبدأ النزول على رأي الجماعة مهما كانت الخسائر
الافراد بيغلطوا، وبيفسدوا، وبيبصوا للامور بنظرة قاصرة، لكن المجموع عمره ما يبقى غلطان حتى لو كان غلطان يعني ايه الكلام ده
في احداث المحلة مثلا، مافيش حاجة في الدنيا الاف المحلاوية غلطانين، مافيش حاجة اسمها ملايين المصريين شعب وسخ وكلب وقط وسافل ومنحط ودون وسلبي مافيش حاجة اسمها كده ابدا، لا في الدين الاسلامي ولا المسيحي، ولا في النظريات السياسية والاجتماعية والنفسية الحديثة
فيه حاجة اسمها مدام الجماهير عملت حاجة معينة - ايا كانت الحاجة دي - يبقى فيه ظرف اقتصادي او اجتماعي او سياسي هو اللي ادى بالناس لده والمسئول عن الظرف ده دايما النخبة مش الناس
مافيش حاجة اسمها المصريين سلبيين عشان هم شعب عبيد
ولا المصريين شعب قذر ومش نضيف
ولا المصريين ما بيعرفوش يعملوا عمل جماعي
ولما المصريين يجمعوا على حاجة يعملوها او يقبلوها او يرفضوها فاكيد هم صح واكيد هم معاهم حق واكيد الظرف التاريخي والقيادات هي المسئولة، مافيش حاجة اسمها مش كل حاجة على الحكومة ده كلام يضحك ويفرج علينا البشرية ويخلي النخبة او المستنخبين في مصر نكتة العالم كله، ده غير انه فعلا بقى يستوجب غضب الرب: من قال فسد الناس فهو افسدهم
ده مش معناه انكار ان المجتمع بيعاني من امراض الفساد والظلم وممارسة القهر على كل المستويات
بس تفسير ده اننا شعب واطي ودون ومن ايام فرعون واحنا شعب رمة
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ايه الكلام ده؟
ربنا في القرآن لما بيتكلم عن هلاك القرى بيقول: امرنا مترفيها
يعني النخبة، اذن مافيش حاجة اسمها شعب فاسد فيه نخبة سياسية وثقافية هي اللي فاسدة وافسدت المجتمع والناس اللي هي الجماهير لما بتعمل اي حاجة بشكل جماعي ما تعجبش البعض ده بيبقى رد فعل طبيعي جدا ومنطقي جدا بل وصحي جدا لان ده معناه انهم ما فقدوش ادميتهم وانهم بيعملوا ردود افعال انسانية للظروف اللي حطهم فيها النخبة
يعني لما واحدة مثلا تتكلم عن فئة الخدامات وتقول كلهم قلالات الاصل ومهما تديهم ما بيطمرش فيهم دي واحدة مخها على قدها قوي وهي اللي محتاجة تتعالج عشان هي كمان لو كانت خدامة كانت ح تعمل نفس رد الفعل ده
لما الناس تقول على اهالي المحلة انهم همج لانهم عملوا رد فعل طبيعي لاستخدام الامن للقوة المفرطة بل وتعمد الامن للتصعيد تبقى دي ناس مش عارفة اقول ايه؟ تبقى ناس ضحية ثقافة شتيمة الشعب اللي مش موجودة غير عندنا
والمفرو ض في البلاد المحترمة، وغير المحترمة والله، لما يحصل احداث شغب جماعي الحكومة بتقال مش الشعب هو اللي يلام وماحدش في اي حتة في العالم مهما حصلت احداث شغب - وبتحصل كتير في كل انحاء العالم حتى في انجلترا والمانيا - بيقول الشعب هو اللي غلطان ولكن الطبيعي ان الحكومة هي اللي غلطانة اللي وصلت الناس لده
حضرتك لما تقول ده شعب كذا وكذا، اولا تبقى بتخرف مبدئيا
ثانيا تبقى بتعمل زي الشيخ عبد الباري: هو ربنا عماكوا من شوية
- هو سيادتك مش معانا وللا ايه؟
- انا؟ انا مؤمن والمؤمن مصاب
انا مش طالبة ان حد يقرا نظريات وخلافه، كل اللي طالباه اننا نبقى عندنا دين لا بلاش دين يبقى عندنا منطق، سواء كنا مسلمين او مسيحيين
هل في المسيحية سيدنا عيسى قال ان ملح الارض رمة؟
اما الاسلام بقى فكله مبني على رأي الجماعة واجتماع الامة والنزول على رأي الجماعة وان كان خاطئا ده حتى مستشرقين العصور الوسطى بيقولوا على الاسلام دين الغوغاء وبيقولوا انه عشان كده وجد رواجا لانه ديماجوجي
والله ح ابقى اجيب نص الكلام واسماء المستشرقين دولم
عارفين يعني ايه ديماجوج؟ يعني معلم الجماهير
اما ثقافة الشعب هو اللي غلط فدي ثقافة روج لها الاعلام الحكومي، والناس بطيبة او سذاجة او غلب او لان المصريين دايما شايلين مسئولية نفسهم وماحدش بيسأل عنهم ابتدوا يرددوها لكن ما بيتصرفوش على اساسها لانها مش منطقية وتصرف الجماهير دايما اصح من الاقوال المتداولة في المجتمع

8 comments:

doudou said...

على أساس ان ال 75 مليون همجي من مصر على كوكب الأرضو الحكومة و المثقفين من المريخ
يا إخواني لما طفل مات في حادثة على الطريق في قرية بالشرقية و لم تكن الحادثة الأولى و الأهالي كانوا بيطالبوا بمان آمن يعدي منه الأطفال و هم راجعين من المدرسة و بما إن محدش عبرهم عبروا عن غضبهم انهم ثاروا و حرقوا اتوبي المحافظة ساعتها بس المحافظة استجابت لهم و عملت عبور مشاة و مطبات صناعية على الطريق أمام القرية و ده كان من سنوات وأستاذ علم الإجتماع ساعتها حلل تصرف الأهالي على انه غضب من الحكومة اللي هي السبب في قتل أبنائهم و لنهم لايملكون أي وسيلة تعبير أخرى و الأستاذ الدكتور بتاع علم الإجتماع مقلش دي قرية همجية و أهالي مش مؤدبين مع انها قرية صغيرة كام ألف و ينفع يقول أهالي هذه القرية عندهم عنف مفرط مثلا......طيب بقى ايه رأيكم في محافطة كاملة أو بلد فيها ملايين ينفع نعمم الهمجية و العنف و قلة الأدب على الملايين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ده قهر و غلب في المحلة والبلد كلها و الحق يقال لاحكومة محققة معانا توازن القهر و الفوضى بطريقة رائعة التنفيذ يعني سيبهم يحتجوا و خرج عليهم بلطجية الكلاب دول و حقق التوازن المطلوب و شغل الجمجمة و علشان الغجرية ست جيرانها فالبوليس قال ألهيهم و أخرسهم و أهتهم و كله هيخاف و يرضى بقليله ده شعب واطي مبيجيش غير بالعين الحمرا

دعاء said...

على رأي القائلين في الفصحى ، لا فض فوكِ

Abdou Basha said...

صباح الخير
أنا مختلف معاكي في حاجات من المكتوبة هنا
يعني إنه شتيمة الشعب بتعبر عن نخبوية.. معتقدش كده، لأنه فيه كتير من الناس البسطاء اللي بيبقوا واقفين في طابور العيش أو السواقين في المرور، بيشتموا في الشعب، وبعض أخلاقياته السيئة
وبعدين الشتيمة في سلبيات الشعب مش بتبقى لصالح حد، ولا هي نفاق نخبة قد ما هي كتير بتبقى معبرة عن غضب وضيق من عيوب أخلاقية مش بتتحل والناس ساعات بيخلوها مزايا، زي مثلا أخلاقيات التطفل وقلة الذوق، تلاقي ناس بيقولوا ان المصريين دول عشريين وبيحبوا اللمة.. حاجة سخيفة طبعا
وبعدين كمان ليه ميكونش انتي عندك ميول شعبوية.. أيوه انتي Populist
حضرتك
:)
وده مش عيب، أو غلط، بس ده ميمنعش انه فيه غوغائية موجودة في الشارع المصري محدش يقدر ينكرها، الغوغائية اللي يتترجم لتحرشات وتنمر وقلة ادب، وقلة ضمير، ومستحيل حد يبقى عايش حياته كلها في عشوائية يتعامل صح مع حركة عصيان، وبالذات لو مفيش ميراث راسخ في تنظيم الاحتجاجات، وانا عارف انه حركات الرفض والاحتجاج ماهياش جديدة في مصر، دي عمرها الاف السنين، بس مهياش موروث، ليه قواعد، ولا هي من ثقافة المصرية، المصريين أقربلهم - زي كتير من الشعوب النهرية الفلاحية - الاحتجاج السلمي، أو السلبي
كمان فكرة انه يد الله مع الجماعة، وان الغلابة - اللي هما الاغلبية - دايما على حق دي انا مختلف مع حضرتك فيها ، عشان مش شرط ابدا، إنه الأغلبية تبقى على حق، والا مكانش في نفس الموروث الديني بنجد فيه قرى بأكملها تم اهلاكها لما كلهم اجتمعوا على باطل
في النهاية.. أنا حبيت جدا في كتابتك إنك بتحاولي تكتبي عن - من لا صوت له، ومجهودات الشباب اللي راحوا المحلة وانتي كنتي منهم لولا ان الرحلة الاخيرة متمتش ده مجهود رائع، ومشرف، ومحاولة لاستنطاق من لايتحدث من جمهور هذا الشعب المسكين
لكن اللي مش متفق معاكي فيه انه الجماعة أو المجموع دايما على حق، ده مختلف مع حضرتك فيه
وبجد بعتذر على الاطالة
كمان مبروك على المدونة الجميلة دي
:)

الأستاذ جمال بيه said...

يا أمى أخونا أفلاطون فى العصور القديمة قسم البشر لفلاسفة وتحتيهم نبلاء وتحتيهم دهماء والدهماء دول أو الغوغاء البذيئون أو الفلجر ماسيز دولم وقود السياسة ومابيفهموش وفيهم العبر ودماغهم فى بطنهم، هو الحاج بلاتو قال كده، وكل النظريات الموصوفة بالعنصرية قايمة على سمو فئة على الفئات الأخرى ومثالهم الواضح النازية والصهيونية القايمين على السمو بتاع العنصر الآرى فى الأولى واليهودى فى التانيه، يعنى النخبوية والانتخاب بالعرق أو بالطبقة أو بالمهنة بيخلق النظرة الدونية للى تحت، وبعدين شتيمة الشعوب دى موجوددة فى كتب الرحالة والكتاب القدامى ولسه راسخة فى أذهان الناس فى الثقافات الشعبية شوفى إحنا بنقول إيه على العبيط، هندى، صح، وفى أمريكا بيقول على العبيط بولندى، يعنى شتيمة الشعوب دى حاجة راسخة من زمان، شتيمة الشعوب من قبل حكامهم ونخبتهم موجودة فى الدنيا كلها بس بتقل شويتين فى المجتمعات الديمقراطية تقدرى تقولى إن فيه علاقة بين ارتفاع مستوى المسئولية السياسية أمام الناخبين واحترامهم، يعنى لو قليت أدبك وانت سياسى هايدوك خبور فى الانتخابات اللى بعد كده، ولو انت كاتب خبطت فى الشعب ماحدش هايشترى الجرنان وهايهاجموك وهايكفرو سيئات أهلك وهايخلوك تشحت على باب السيدة بتاعة نيويورك ولندن وكوبنهاجن، وهل ده مبرر لقلة القيمة والكلام القبيح، أيوه الشعوب بنت كلب وتستاهل كل اللى يجرالها، مش هى اللى ساكته على العالم المجانين دول اللى بيشتموها، الله طب الشعوب تفوق ومحدش يقل أدبه عليها،
وبعدين نخبتنا إحنا دول ناس ولاد حلال بيشتمو الشعب عشان هما كمان بيتشتمو، الجدع الكبير سمعت إن لسانه بسم الله ماشاء الله بيجيب أتخنها راس فى الحكومة ويكيله، فلو الراجل طلع شويه من همه فى الشعب مش عيب يعنى والشعوب اهى بتستحمل، يعنى تفتكرى اللى عمالين ياكلو فى كل الأحياء والنافقات دون استثناء هاتفرق معاهم شتمه بسيطة، يا ستى فضك من كلام المثقفين بقى، وبعدين معلشى بقى ملح أرض إيه وإجماع أمة إيه إذا كان فى الممارسة تهميش الجماهير وخلق الملك العضود والسيفين سيف الرب بتاع البابا وسيف الواقع بتاع القيصر ما قطعوش غير رقبة الشعب، وبعدين يا ستى الأمم بتجتمع على باطل ساعات وبيحصل ده فى عصور الانحطاط ولهذا وجد المجددون والمصلحون أمال إيه يا حاجة،

م الأخر الشعوب هى السبب فى الكافية وقلة القيمة اللى هى فيها، طب وذمتك ودينك وعافيتك يا شيخة تقبلى يبقى جاركم فى بيتكم واحد زى كمال الشاذلى، طب تقبلى بيه يبقى مديرك فى الشغل طب بلاش دى ولا دى تقبلى يبقى جوزك، أهو بقى شعب مصر قبل تقولى ع الشعب ده إيه بقى

مش ابن كلب برضو

جبهة التهييس الشعبية said...

ابو باشا
طب ما تيجي معانا في المدونة

:))
ثانيا
شوف يا سيدي
انا قلت في البوست ان ناس عادية جدا بتشتم الشعب المصري اللي هم منه لان دي ثقافة موجودة في المجتمع وكل الناس بتشتم الشعب المصري وده فوق انه شيء مش صحي ومحبط ومثبط

كمان ما بيخدمش غير النخب اللي فعلا مسئولية عن ميل الحال

بخصوص الاخلاقيات اللي انت بتتكلم عنها
والله يا ابو اي شعب في الدينا بيبقى محترم قوي في الشيستم تعالى بقى حطه في الفوضى اللي احنا عايشين فيها وشوف ح يعمل ايه

ده احنا نسمة والله لو شعب غيرنا كان ولع في البلد كلها
ومع ذلك في شعوب عندها شيستم ومتربية ومتعلمة كويس قوي وبيتصرفوا تصرفات همجية فعلا
يعني اي ماتش في انجلترا بينتهي لازم باحدث قد احداث المحلة عشر مرات
وما اظنش ان انجلترا بلد همج
بالعكس
دي زي ما كلنا عارفين بلد اكسلانسات

لا طبعا ظاهرة شتيمة الشعب في نفسه ظاهرة مش صحية
وقال على رأي مالكوم اكس الشعوب زي الافراد وينطبق عليها من الامراض والاعراض ما ينطبق على الفرد
يعني مثلا
لو انت فضلت تقول: انا فاشل انا فاشل انا فاشل
بعد شوية ح تبقى فاشل بجد وعمرك ما ح تعرف تنجح طول ما انت بتقول على نفسك فاشل صح؟


عبده

ما طبعا يا عبده افلاطون ده راجل متخلف عقليا والجمهورية بتاعته في قوانينها اعدام المعوقين والضعفاء
ثم انه كان بتاع عيال وكان بيغير من الستات وبيقول ان الست معمولة للخلفة انما الحب الحقيقي بين الرجالة وبعض
وكلامك بيأكد ان شتيمة الشعوب دي نظريات قديمة

انا ما جيبتش سيرة افلاطون ده لانه جربوع يعني مش ح استشهد بواحد بتاع عيال كمان

والنظريات دي اتغيرت يا عبده خلاص واتغيرت من قرون مافيش حد متمسك بيها غيرنا لاننا بقينا فعلا مجتمعات شبه اوروبا في العصور الوسطى


انا ماليش دعوة باستغلال الدين للتكريس للطبقية والملك العضود وسيف الرب

الانبيا كلهم من ملح الارض ماحدش فيهم لا كان ملك ولا كان عنده صكوك غفران

ودايما كان بيبقى الاصطفاء للغلابة: ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون


انت عارف سيدنا موسى لما بعث لبني اسرائيل كان وقتها بني اسرائيل عاملين زي سكان العشوائيات
عشان كده قالوا له عايزين فول وعدس هو كل يوم لحمة؟

جبهة التهييس الشعبية said...

عبده انا بعت لك انفيتيشن وانت وما قبلتهاش ليه؟

ابو باشا
سيب لي ميلك عشان تيجي معانا

Abdou Basha said...

صباح الخير يا نوارة
شكرا جدا على الدعوة، هو ده الميل بتاعي

Abderrahmann@gmail.com

بس يا حماعة يارتيكو تشيلوا الفرفيكيشن
:D

دعاء said...

أسمحولي أتدخل في النقاش في جزء واحد.. وهو اجتماع الأمة الحقيقة ان اجتماع الأمة او رأي الجماعة و لو اخطأ أفضل من رأي الفرد ولو أصاب.. ببساطة لأن في النهاية الجماعة لن تكون كل ارائها على خطأ وهتصلح بعضها البعض عكس رأي الفرد ألي بيكرس فكرة الديكتاتورية الفرد الاوحد الذي يملك الصواب كله

ومش معنى أن ده ألي بيحصل بالفعل دلوقت وهو تهميش رأي الجماعه لصالح عدد محدد من الأفراد أن هو ده الصح ، بل على العكس الأوضاع هنا كلها مقلوبه

ومكنتش بقت الانتخابات كمثال بالأغلبيه لانه حتى لو وصل للحكم لحاكم سيء برأي الاغلبيه بمعني لو اخطات الاغلبيه في الاختيار ،فكون وضع رأي الجماعة بحيث يكون هو الاعلى صوتًا هيخلي الجماعة دي تسقط الحاكم ألي اكتشفوا سوءه في الانتخابات التاليه ، على عكس لو كرسنا فكرة الرأي الفردي

وعلى رأي حافظ إبراهيم في القصيده العُمريه :)

رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها